حققت ألعاب سباقات Star Wars عودة مظفرة مع إصدار Galactic Racer. تحت قيادة مطوري Criterion Games السابقين، تمثل هذه اللعبة عودة مثيرة بعد تاريخ متقلب لعناوين Star Wars الخاصة بالمركبات. للاحتفال بإصدار Galactic Racer، نقدم لكم تصنيفًا شاملًا لكل ألعاب سباق Star Wars من الأسوأ إلى الأفضل.
يذكر الشرفاء
حرب النجوم الخارجين عن القانون
تم التغاضي عن لعبة Star Wars Outlaws من Ubisoft عند إطلاقها، لكن التصحيحات التي أجريت بعد الإصدار أدت إلى تحسين تجربة اللعبة، التي تتميز بعالم مفتوح يمزج بين إطلاق النار والتخفي. بالنسبة للكثير من المشجعين، يعد استكشاف تاتوين وزيارة معالم مثل Mos Eisley Cantina أو Jabba’s Palace جاذبًا يستحق العناء.
تعتبر المركبات جزءًا لا يتجزأ من التجربة؛ فستقضي الكثير من الوقت في استكشاف البيئات الشاسعة على دراجة سريعة، يمكن ترقيتها بقدرات خاصة مثل التعزيز والقيادة فوق الماء مع تقدم القصة.
هناك أيضًا عنصر السباق، حيث توجد مهام جانبية لسباق Speeder Race وجهاً لوجه في العوالم المفتوحة، حيث يمكنك عبور نقاط التفتيش والفوز بأرصدة لخط النهاية.
هدم حرب النجوم

لا تحتوي لعبة Star Wars Demolition على أي سباقات، لكنها لعبة قتالية تعتمد على المركبات وطورها مطور Vigilante 8. تقدم اللعبة معارك في مركبات مختلفة من سلسلة Star Wars، مثل Land Speeders وSnowspeeders وحتى AT-ST walkers. تدور أحداث المنافسة المميتة تحت إدارة Jabba the Hutt بعد حظر سباقات البودرينغ.
رغم كونها لعبة قتالية متوسطة بمركباتها، إلا أن عناصر التحكم فيها ورسوماتها تبدو قديمة حتى الآن، ومع ذلك، يمكن للمهتمين شراء النسخة الأصلية على PS1 عبر PS5.
كينيكت حرب النجوم

على الرغم من الشهرة الواسعة لرقصة Han Solo الشهيرة، تبرز لعبة Kinect Star Wars أيضًا بمستوى سباق البودرينغ المميز، والذي يمثل الظهور الأول للبودرينغ في لعبة فيديو عالية الدقة، حيث يمكن التحكم في محركات البودريسر بتحريك اليدين بدلاً من استخدام وحدة التحكم.
4. حرب النجوم: سباق سوبر بومباد

في عام 2001، انتشرت موضة منح الشخصيات تمائم عرض فرعية لسباقات الكارت، لتظهر لعبة Star Wars: Super Bombad Racing. تم إصدارها حصريًا على PlayStation 2، حيث كانت تتضمن سباقات يجريها شخصيات كرتونية ذات رؤوس كبيرة من Phantom Menace مثل Anakin Skywalker وJar-Jar Binks.
على الرغم من الجرافيكس الملونة والشخصيات الجذابة، جاءت أدوات التحكم الحساسة والبيئات المبتذلة لتكون عائقًا أمام التجربة الإجمالية.
3. حرب النجوم المتسابق الانتقام

بعد نجاح Star Wars Episode I: Racer، أُعلن عن تكملة تحمل عنوان Star Wars Racer Revenge في عام 2002. بالرغم من أنها كانت حصرية لجهاز PlayStation 2، لم تفِ هذه اللعبة بتوقعات اللاعبين بعد نجاح اللعبة الأصلية.
في حين حافظت على سباقات عالية السرعة، كانت اللعبة مرتكزة بشكل أكبر على القتال، وهو ما أثر سلبًا على تجربة السباق المتسارع. رغم ذلك، أضاف ظهور أنكين سكاي ووكر وهو يقود البودريسر عنصرًا جديدًا لم يخلُ من المتعة.
2. حرب النجوم الحلقة الأولى: المتسابق

يعتبر Star Wars Episode I: Racer تجربة سباق استثنائية بالنسبة للكثير من المعجبين، حيث يلتقط سرعة السباق أثناء التزاحم بين الأخاديد. يتميز بتصميمات مبتكرة للمركبات ومجموعة متنوعة من الشخصيات القابلة للعب، مما يجعلها تجربة ممتعة وفريدة من نوعها.
1. حرب النجوم: متسابق المجرة

تعتبر لعبة Star Wars: Galactic Racer الجديدة بمثابة تجربة حديثة تفي بتطلعات المعجبين. تجمع اللعبة بين سباقات البودرينغ وأحداث متعددة تركز على سلسلة من المركبات المميزة. تدور أحداث القصة بين Return of the Jedi وThe Force Awakens، حيث تلعب دور Shade في محاولة للإطاحة بالحاكم المتغطرس Kestar Bool.
تعتمد اللعبة على تدمير الأعداء أثناء البطولة، مما يضيف عنصر التشويق والإثارة. على الرغم من أن عدم وجود وضع شاشة متعددة اللاعبين قد يكون محبطًا للبعض، تظل تجربة السباق الأساسية ممتعة وتحتفظ بتحديات مدهشة.
في الختام، يعود Star Wars إلى عالم السباقات بقوة مع لعبة Galactic Racer، التي تعد أفضل لعبة سباقات من Star Wars على مر الزمن، فضلاً عن كونها واحدة من أفضل ألعاب السباقات في الآركيد في السنوات الأخيرة، حتى لمحبّي الألعاب غير المتعلقة بسلسلة الخيال العلمي.
المصدر الأصلي:
عرض المقال الأصلي

