تشهد شركة زينيمكس ميديا، القابضة التي تدير مطوري ألعاب الفيديو والناشرين مثل استوديوهات بيثيسدا للألعاب، موجة من تسريحات العمال المكثفة. تأسست زينيمكس عام 1999 كالشركة الأم لـ بيثيسدا سوفت ووركس، وتعمل حاليًا تحت مظلة مايكروسوفت بعد استحواذها عليها في عام 2021. ومع أن بيثيسدا تحظى بعدد من الألعاب الناجحة مثل تداعيات 4 و سكيريم، إلا أن الشركة قد تواجه تحديات مالية خطيرة.
عمليات تسريح العمال تعكس المخاوف المالية
في منشور حديث على الإنترنت، أكد جورج بروسارد، المؤلف المشارك لـ Duke Nukem، أن هناك عمليات تسريح جارية في زينيمكس. وأفاد بأنه سمع “تذمراً” يشير إلى أن تلك التخفيضات قد تكون أعمق مما هو متوقع. وكتب بروسارد: “لقد وصلتنا أنباء عن بدء عمليات تسريح العمال في شركة زينيمكس. استعدوا!”
ورداً على تساؤلات حول تأثير هذه التسريحات على المشاريع الجارية مثل مخطوطات الشيخ 6، أشار بروسارد إلى أنه ليس هناك تأثير مباشر على العاملين في فور أو ذا إلدر سكرولز، مؤكداً أنهم ليسوا مستهدفين. وعلق مازحًا بعد أن سمع هذه المعلومات: “أوه، هل هذا علني الآن؟ هذا بالضبط ما سمعته قبل بضعة أيام”.
بيثيسدا تواجه تحديات جديدة في ظل ظروف السوق
أما بالنسبة لشركة بيثيسدا نفسها، فلا يبدو أن بروسارد يقلق بشأنها، حيث قال: “بيثيسدا ستكون بخير. إنهم يكسبون كل المال.” ولكن في ضوء الوضع الحالي لشركة مايكروسوفت، تواجه الشركة تحديات تتعلق بالاستقرار. وتعاني مايكروسوفت من وضع صعب، حيث ظهرت تقارير بشأن إغلاق استوديوهات عديدة، مما يثير القلق بشأن مستقبل القسم.
كتب بروسارد في رسالته: “هذه هي الحقيقة الصعبة في كل شيء. الأرباح تتضخم بشكل كبير عند حدوث تغيير في الإدارة. الفرق والموظفون يدفعون ثمن سنوات من سوء الإدارة.” وأشار إلى أن الوضع الحالي ينذر بأن “الكثير من الاستوديوهات ستكون في موقف صعب بسبب أخطاء الإداريين السابقين.” هذا التصريح يسلط الضوء على الفوضى التي قد تطرأ على القطاع في الفترة القادمة.
مع ازدياد الضغوطات والتغييرات المستمرة في القيادة، تستمر التساؤلات حول مستقبل الشركات مثل زينيمكس وبثيسدا. في هذا السياق، تعتبر فترة عدم الاستقرار في قطاع الألعاب والشركات الناشئة لتحقيق الأرباح أكبر من أي وقت مضى.
المصدر الأصلي:
عرض المقال الأصلي

